وأفادت وكالة مهر للأنباء، انه أدلى مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بهذه التصريحات خلال مراسم تسلم أوراق اعتماد السيد كريستيان أتسِن، سفير الدنمارك الجديد لدى إيران. وفي معرض تأكيده على الطبيعة المحبة للسلام والمنفتحة على التواصل لدى الشعب الإيراني، قال: "لقد كان الشعب الإيراني عبر التاريخ محباً للسلام، وساعياً نحو السلم والهدوء والتواصل البنّاء والتفاعل السليم مع الشعوب الأخرى؛ وتُعد الدنمارك من الدول التي تسعى إيران لتوسيع العلاقات والتعاون معها".
وفي إشارة إلى بعض التصورات والأفكار السائدة في أوروبا حول الجمهورية الإسلامية الإيرانية، أكد الرئيس قائلاً: "إن العقلية التي تشكلت لدى بعض الدول الأوروبية بشأن إيران ليست دقيقة ولا تتطابق مع الحقائق على أرض الواقع. وإنني على ثقة بأنكم ستتمكنون، خلال فترة عملكم في إيران، من الاطلاع عن كثب على حقائق المجتمع والثقافة والحضارة الإيرانية، وأن تلعبوا دوراً في تصحيح هذا التصور ونقل صورة أكثر دقة وواقعية عن إيران".
وشدد بزشكيان على استعداد الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتوسيع نطاق التعاون والتفاعل الثنائي، مضيفاً: "نحن نرحب بأي شكل من أشكال التعاون وتبادل الخبرات والشراكة مع مختلف الدول - بما فيها الدنمارك - في المجالات الاقتصادية والعلمية والثقافية. ونؤمن بأن توسيع التعاون في هذه المجالات من شأنه أن يمهد الطريق لتعميق الروابط وتعزيز العلاقات بين البلدين". كما أعرب الرئيس عن أمله في أن يتخذ السفير الدنماركي الجديد خطوات فعالة لترسيخ وتطوير العلاقات الثنائية خلال فترة عمله في طهران، قائلاً: "آمل أن تنجحوا في توسيع العلاقات بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والدنمارك في كافة المجالات خلال تواجدكم في إيران". من جانبه، أعرب السفير الدنماركي الجديد عن سعادته ببدء مهامه في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلاً: "يسعدني وجودي في إيران، وقد تأثرت كثيراً بالحضارة الجميلة والتاريخ العريق والثقافة الفريدة للشعب الإيراني".
وفي معرض تأكيده على مسؤوليته في نقل حقيقة الأوضاع في إيران إلى بلاده، قال كريستيان أتزن: "بصفتي سفيراً للدنمارك، سأسعى جاهداً لتقديم صورة دقيقة وواقعية ومنصفة عن إيران؛ فأنا ملتزم بذلك وسأؤدي هذه المهمة بمنتهى الإخلاص".
وفي إشارة إلى مهمته الدبلوماسية الرامية لتعزيز الروابط بين البلدين، أضاف: "آمل أن ألعب دوراً فعالاً في تطوير وتعميق العلاقات بين إيران والدنمارك، وأن أمهد الطريق لآفاق جديدة من التفاعل والتعاون الثنائي".
كما سلط السفير الدنماركي الضوء على نهج بلاده القائم على المبادئ في العلاقات الدولية، قائلاً: "تلتزم الدنمارك بمبدأ تعددية الأطراف وسيادة القانون، وسترتكز مهمتي على هذه المبادئ ذاتها".
وشدد قائلاً: "في إطار مهامي الدبلوماسية، سأعمل على تعزيز التفاهم المتبادل والمساهمة في تطوير العلاقات وأوجه التفاعل بين البلدين".
/انتهى/
تعليقك